ساءني كثيرا رؤية احد الاخوة من جنوب الغرب وهو يزأر حسرة بعد تدخل اثيوبيا وقصف العاصمة مقديشيو ..اين العرب اين المسلمين ؟ ..ولكن ولله الحمد جرعات الهوان والذل التي تعالجنا بها وسائل الاعلام ساهمت كثيرا في كبح زمام الادريانين ..فلم يعد لتلك الصيحات مثل ذلك التأثير الذي كانت تمنحنا اياة البرامج الوثائقية (الممنوعة انذاك قبل انفتاح الاعلام الاخباري العربي الخاص) ..فكان الانسان ودون مبالغة يعجز عن النوم لعدة ليال لو رأى روسيا يهين اخا لة في افغانستان .. بل ان نسبة لايستهان بها لا تستريح الا بالذهاب للجهاذ الذي يؤمنون به والذي كان مباركا انذاك من الحكومة الامركه .. ببساطة لقد ماتت المروءة في هذا الزمن ..
مثلا اثيوبيا والتي تحكمها الاقلية النصرانية تحركت مرعوبة من مجموعة مسلمين بسطاء قصدهم توحيد هذا البلد الذي تعصف به حروب الاخوة واطماعهم منذ مايزيد عن عقد من الزمن ..وليت للرئيس الاثيوبي مثل بعد نظر المهاتما غاندي والذي ادرك ان المسلمين اكثرية بالهند وان الحكم الذي سلمتة له بريطانيا لن يلبت ان ينحل فيعود المسلمين ليحكموا الهند من جديد ..فما كان منه الا ان اعطى للمسلمين استقلالا بما يسمى حاليا باكستان وبنغلاديش ورحّل المسلمين ليخلوا له الجو (نفس فكر الغرب صنعت اسرائيل ولكن اليهود اذكى من ان يهاجروا جميعا) .. الحكمة من الفكرة السابقة ان هذا الرئيس الذي يظن انه سعيد باقتطاع اجزاء من الصومال انه بذلك يزيد نسبة المسلمين في بلدة ..ولا يوجد بالتاريخ كلة نصراني حكم مسلم (اقصد نصرانيا حقيقيا يعني النوع اللي يحب يتهزأ باسم الدين ) ..لذلك فان ميليس زيناوي والذي كغيرة من الابطال الذين لايحملون من الدين النصراني الا الاسم .. قد جانب الصواب ..فالثعبان ستظهر له اسنان
الاتحاد الهايف او الاتحاد الافريقي
هل تصدقون انه لو لم يوجد هذا المسمى بالاتحاد الافريقي لزادت احباطاتنا من الجامعة العربية اضعافا مضاعفة ..لان لاشئ يواسينا عند متابعة اخفاقات الجامعة العربية المتتالية الا البلاوي المتلتلة المبتلى فيها مايسمى بالاتحاد الافريقي وكما يقول المثل (اللي يشوف مصيبة غيروا تهون علية مصيبتو ) فلايكفي دولة في اقتتال دائم ولايكفي مجازر الهوتو والتوتسي والزولو ..بل ان مثل تلك المؤسسة المتهالكة تقر بدعم زيناوي .. والله عيب .. ولعل ابتعاد الجامعة العربية (القسري) مؤخرا عن مشاكل اهلنا في القرن الافريقي نزولا عند رغبة بعض العنصريين الافارقة الذين يرون بالعرب عنصرا مختلفا ..ولكن ها قد ظهرت الحقيقة فالمنومون من اتباع فرنسا يتكالبون على اهلنا بالصومال .. ونحن نبدوا كالغرباء …
سامحني ..ليس بيدي انا او غيري الا الدعاء فان ينصركم الله فلا غالب لكم ..ورب ضارة نافعة فربما يكون هذا المخاض لولادة صومال جديد موحد سواء بقيادة المحاكم ام الحكومة المؤقتة .. ولا تنسى قصة نبي الله موسى عندما ولد تربى على يد فرعون ..فكانت نهاية فرعون على يدة ..لنرى الوليد الجديد الذي تربية اثيوبيا ولن نستعجل بالحكم ..ولكم بالعراق الجديد خير مثال .
مثلا اثيوبيا والتي تحكمها الاقلية النصرانية تحركت مرعوبة من مجموعة مسلمين بسطاء قصدهم توحيد هذا البلد الذي تعصف به حروب الاخوة واطماعهم منذ مايزيد عن عقد من الزمن ..وليت للرئيس الاثيوبي مثل بعد نظر المهاتما غاندي والذي ادرك ان المسلمين اكثرية بالهند وان الحكم الذي سلمتة له بريطانيا لن يلبت ان ينحل فيعود المسلمين ليحكموا الهند من جديد ..فما كان منه الا ان اعطى للمسلمين استقلالا بما يسمى حاليا باكستان وبنغلاديش ورحّل المسلمين ليخلوا له الجو (نفس فكر الغرب صنعت اسرائيل ولكن اليهود اذكى من ان يهاجروا جميعا) .. الحكمة من الفكرة السابقة ان هذا الرئيس الذي يظن انه سعيد باقتطاع اجزاء من الصومال انه بذلك يزيد نسبة المسلمين في بلدة ..ولا يوجد بالتاريخ كلة نصراني حكم مسلم (اقصد نصرانيا حقيقيا يعني النوع اللي يحب يتهزأ باسم الدين ) ..لذلك فان ميليس زيناوي والذي كغيرة من الابطال الذين لايحملون من الدين النصراني الا الاسم .. قد جانب الصواب ..فالثعبان ستظهر له اسنان
الاتحاد الهايف او الاتحاد الافريقي
هل تصدقون انه لو لم يوجد هذا المسمى بالاتحاد الافريقي لزادت احباطاتنا من الجامعة العربية اضعافا مضاعفة ..لان لاشئ يواسينا عند متابعة اخفاقات الجامعة العربية المتتالية الا البلاوي المتلتلة المبتلى فيها مايسمى بالاتحاد الافريقي وكما يقول المثل (اللي يشوف مصيبة غيروا تهون علية مصيبتو ) فلايكفي دولة في اقتتال دائم ولايكفي مجازر الهوتو والتوتسي والزولو ..بل ان مثل تلك المؤسسة المتهالكة تقر بدعم زيناوي .. والله عيب .. ولعل ابتعاد الجامعة العربية (القسري) مؤخرا عن مشاكل اهلنا في القرن الافريقي نزولا عند رغبة بعض العنصريين الافارقة الذين يرون بالعرب عنصرا مختلفا ..ولكن ها قد ظهرت الحقيقة فالمنومون من اتباع فرنسا يتكالبون على اهلنا بالصومال .. ونحن نبدوا كالغرباء …
سامحني ..ليس بيدي انا او غيري الا الدعاء فان ينصركم الله فلا غالب لكم ..ورب ضارة نافعة فربما يكون هذا المخاض لولادة صومال جديد موحد سواء بقيادة المحاكم ام الحكومة المؤقتة .. ولا تنسى قصة نبي الله موسى عندما ولد تربى على يد فرعون ..فكانت نهاية فرعون على يدة ..لنرى الوليد الجديد الذي تربية اثيوبيا ولن نستعجل بالحكم ..ولكم بالعراق الجديد خير مثال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق