يقول الاغبياء في بعض الثقافات المحلية المتخلفة ان الجواب واضح من العنوان .. اي الحكم المطلق دون التكلف بالاطلاع على كافة جوانب المسألة .. ففي بعض الدول عندنا لو قطع التيار على احد اصحاب المحلات ..فاول ما سيسأل المعلم الصبي بتاعه ..هو الواد عويس الاعور عدا عليك النهاردة ؟ ويالها من بساطة فلا حاجة لتفقد الاسلاك او انذارات الكهرباء !!.. وما دخل هذا بموضوعنا ..لا ادري ولكن تابع معي هذا المقال والذي اعرف ان الغالبية من مواطنينا قد يعتقد ان عنوان المقال هو من باب النكتة او التهكم ولكني فعلا اتمنى ذلك ..اما ما سبب هذة الامنية فسأقولها بكل بساطة انها كانت تماشيا مع احد المواضيع التي طرحتها ملهمتي الاساسية البيبي سي اليوم بغرض التعرف على ما تحوية عقول العرب للعام الجديد والمنصرم (ولو انني اعرف ان الكثير من المشاركين يغير رأية بالموضوعات المطروحة بغية ان يمثل الراي المعاكس وهو ما فرصتة اعلى للوصول للمستمعين ولعل اهم ابطال هذة النظرية هم الخليجييون بشكل عام..اما النوع الاخر من المشاركون فهم مايطلق علية المحفزات مثل ماجوك وحنان السودانية وجهاد ابو الشباب ..وهم ما يقومون بما تطلبه منهم المحطة على شكل مشاركين وليسوا من الطاقم)
اولا نبذة تاريخية عن الميلاد
ولد المسيح ابن مريم في بيت لحم وترعرع بالوطن العربي وكان انجيل الطفولة احد الاناجيل التي تداولت هنا والتي تكلم عنها القرآن الكريم صراحة ولكن كالعادة بعدما دخلت المسيحية روما واعتنقها الامبراطور وتبعة جنودة (الذين كانوا ينشرون الحضارة بالعالم بلا سيوف هههه فنشروا معهم النور اليسوعي بلا سيوف ايضا ههههه ) المهم ان الروم او الاوربيون احبوا ان يقطعوا كل صلة لهذا الدين بالاصل الذي ظهر منه (اخوتنا اليهود و منطقتنا العربية) وبما انهم كانت لهم الغلبة العسكرية على المنطقة انذاك وبعد اجتماع كبار الكهنة في روما (وليس في القدس طبعا ) ليضعوا قواعد المسيحية الرومانية اخذوا باعتماد ما يتماشى مع دياناتهم القديمة وتركوا مايناقضها .. فنفس المعابد الوثنية اصبحت كنس والدليل المذبح الموجود للقرابين الى يومنا هذا واضافة الى قبولهم لالوهية عيسى وانة ابن الله( كما الهتهم السابقة ايضا ) واعتماد الاناجيل التي تطابقت مع فكرهم الوثني ثم لاحقا رفض انجيل الطفولة لانة يظهر ان يسوع كان احيانا يستخدم قوته للضرر بلا سبب ولكن اهم ما اسعى الية هو انهم الغوا التقويم العبراني القديم وهو التقويم القمري والذي تعتمد علية كافة العبادات (طبعا التقويم الشمسي كان معروفا ايضا خاصة للمزارعين اي للمحاصيل اما الارتباط بالشهر القمري فذلك تماشيا مع فسيولوجية الانسان او المرأة بشكل خاص) .. ومنذ ذلك الوقت بدأ الغربييون ببلورة التاريخ بالشكل الحالي اي ببدء التقويم بسنة مولد يسوع (مع الاختلاف بين كنيستنا والكنيسة الرومانية الكاثوليكية في يوم المولد ذاته ) .. وطبعا في العصور الاستعمارية المتأخرة بثته الدول الغربية الى الدول المستعمرة كنوع من المدنية مع مجموعة كاملة من المرفقات كالعطلة المدنية والتي حددها علمانييهم انها الاحد!! فعلا علمابيين :) ..طبعا لا بأس في ذلك فقمة الافيون المسيحي هو يوم الاحد حيث حرم العمل ( سبحان الذي امرنا بالعمل فور انتهاء صلاة الجمعة )..ولكن مع ذلك فالحضارة الحديثة اجبرتهم على العمل والصيد سبتا وأحدََا .. حكمته سبحانه ..
اعود لشرح فوائد امنياتي الوردية للامة..
لو احتلتنا اسرائيل من المحيط الى الخليج واصبحنا كما عرب ثمانية واربعين ودخلنا الانتخابات الاسرائيلية النزيهه فسنحصل على الاغلبية بلا منازع وكعادتنا سنضطهد الاسرائيليين بعد ان نصل للحكم وسنكون اصبنا ثلاثة طيور بحجر واحد حققنا الديموقراطية وتوحدنا وتخلصنا من اسرائيل !! ..اما لمذا اتمنى ان تصبح الديانات الاخرى بالعالم الى المسيحية الصرفة او الحرفية فذلك افضل مئات المرات لاي مسلم فما رايك بامة لا تؤمن بالعنف وباناس كل مايريدونة من الحياة هو خبزهم كفاف يومهم ..فبكل بساطة كل شخص سيتمكن من توظيفهم لقاء لقمة عيشهم وسيرحبون بنا كمحتلين لهم وسيستقبلونا بالورود من اشنطن الى سيئول .. بل الاحلى ان يعرفوا انك عدوهم فسيزداد حبهم لك تطبيقا لوصايا يسوع ..( احبوا اعدائكم وادعوا لهم ) ..بل حتى ان ضربتهم على خد فسيبتسمون بابتسامة محبة ويعطونك الخد الاخر .. يعني بالمختصر المفيد استيلاء تام على الغرب والشرق دون قطرة دم !! .. وطبعا ذلك سيحدوهم الى ان يكونوا امام خيارين فقط اما ان يكونوا عبادا لله (كمسلمين ) واما يكون عبادا للمسلمين ..ويعيش العالم اقوى تناغم على مر التاريخ .. و و
هو فية اية !!..انا مش عارف هببت اية فوق ..
وبس
اولا نبذة تاريخية عن الميلاد
ولد المسيح ابن مريم في بيت لحم وترعرع بالوطن العربي وكان انجيل الطفولة احد الاناجيل التي تداولت هنا والتي تكلم عنها القرآن الكريم صراحة ولكن كالعادة بعدما دخلت المسيحية روما واعتنقها الامبراطور وتبعة جنودة (الذين كانوا ينشرون الحضارة بالعالم بلا سيوف هههه فنشروا معهم النور اليسوعي بلا سيوف ايضا ههههه ) المهم ان الروم او الاوربيون احبوا ان يقطعوا كل صلة لهذا الدين بالاصل الذي ظهر منه (اخوتنا اليهود و منطقتنا العربية) وبما انهم كانت لهم الغلبة العسكرية على المنطقة انذاك وبعد اجتماع كبار الكهنة في روما (وليس في القدس طبعا ) ليضعوا قواعد المسيحية الرومانية اخذوا باعتماد ما يتماشى مع دياناتهم القديمة وتركوا مايناقضها .. فنفس المعابد الوثنية اصبحت كنس والدليل المذبح الموجود للقرابين الى يومنا هذا واضافة الى قبولهم لالوهية عيسى وانة ابن الله( كما الهتهم السابقة ايضا ) واعتماد الاناجيل التي تطابقت مع فكرهم الوثني ثم لاحقا رفض انجيل الطفولة لانة يظهر ان يسوع كان احيانا يستخدم قوته للضرر بلا سبب ولكن اهم ما اسعى الية هو انهم الغوا التقويم العبراني القديم وهو التقويم القمري والذي تعتمد علية كافة العبادات (طبعا التقويم الشمسي كان معروفا ايضا خاصة للمزارعين اي للمحاصيل اما الارتباط بالشهر القمري فذلك تماشيا مع فسيولوجية الانسان او المرأة بشكل خاص) .. ومنذ ذلك الوقت بدأ الغربييون ببلورة التاريخ بالشكل الحالي اي ببدء التقويم بسنة مولد يسوع (مع الاختلاف بين كنيستنا والكنيسة الرومانية الكاثوليكية في يوم المولد ذاته ) .. وطبعا في العصور الاستعمارية المتأخرة بثته الدول الغربية الى الدول المستعمرة كنوع من المدنية مع مجموعة كاملة من المرفقات كالعطلة المدنية والتي حددها علمانييهم انها الاحد!! فعلا علمابيين :) ..طبعا لا بأس في ذلك فقمة الافيون المسيحي هو يوم الاحد حيث حرم العمل ( سبحان الذي امرنا بالعمل فور انتهاء صلاة الجمعة )..ولكن مع ذلك فالحضارة الحديثة اجبرتهم على العمل والصيد سبتا وأحدََا .. حكمته سبحانه ..
اعود لشرح فوائد امنياتي الوردية للامة..
لو احتلتنا اسرائيل من المحيط الى الخليج واصبحنا كما عرب ثمانية واربعين ودخلنا الانتخابات الاسرائيلية النزيهه فسنحصل على الاغلبية بلا منازع وكعادتنا سنضطهد الاسرائيليين بعد ان نصل للحكم وسنكون اصبنا ثلاثة طيور بحجر واحد حققنا الديموقراطية وتوحدنا وتخلصنا من اسرائيل !! ..اما لمذا اتمنى ان تصبح الديانات الاخرى بالعالم الى المسيحية الصرفة او الحرفية فذلك افضل مئات المرات لاي مسلم فما رايك بامة لا تؤمن بالعنف وباناس كل مايريدونة من الحياة هو خبزهم كفاف يومهم ..فبكل بساطة كل شخص سيتمكن من توظيفهم لقاء لقمة عيشهم وسيرحبون بنا كمحتلين لهم وسيستقبلونا بالورود من اشنطن الى سيئول .. بل الاحلى ان يعرفوا انك عدوهم فسيزداد حبهم لك تطبيقا لوصايا يسوع ..( احبوا اعدائكم وادعوا لهم ) ..بل حتى ان ضربتهم على خد فسيبتسمون بابتسامة محبة ويعطونك الخد الاخر .. يعني بالمختصر المفيد استيلاء تام على الغرب والشرق دون قطرة دم !! .. وطبعا ذلك سيحدوهم الى ان يكونوا امام خيارين فقط اما ان يكونوا عبادا لله (كمسلمين ) واما يكون عبادا للمسلمين ..ويعيش العالم اقوى تناغم على مر التاريخ .. و و
هو فية اية !!..انا مش عارف هببت اية فوق ..
وبس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق