بكل بساطة هي مجرد ردة فعل لشخص لاحول له ولا قوة للرد على هجمات اعلامية جديدة تشنها ما يسميه القوميون الانجلو سكسونية .. والتي اكثر ما تمثلت فيه حاليا هو المجال الاعلامي المحلي .. وهنا اعني بشكل خاص هيئة الاذاعة البريطانية التي سلمتها العديد من دولنا العربية موجات الاف ام والتي تصل بكل بساطة لكل من يملك مذياع لا تتجاوز قيمتة الثلاث دولارات .. في السابق كانت هيئة الاذاعة البريطانية احد اهم مصادر الخبر للكثير من العرب .. ولا تزال تحتفظ بمصداقية لابأس بها للخبر .. ولكن الصياغة اللغوية و الايحاءات اخذت تكثر وتكثر ..
خاصة في هذة الحقبة التي اصبحوا يطلقون عليها ما بعد ايلول ..اضف الى ذلك توظيف الكثير من العناصر غير المختصة او لنقل غير الرصينة لتولي زمام حوارات حساسة احيانا تتناول موضوعات دينية حساسة ومع ذلك المذيع نجدة من الاقليات !! اما الموجة الجديدة التي اصبحت واضحة في خطى البيبي سي فهي استخدام الصيغ الجدلية والمسيئة سواء للمسلمين او العرب اضف الى ذلك تصوير العرب وكأنهم عرق وليس كأمة لمحاولة استفزاز او احياء النزعات القبلية كما كان يفعل يهود المدينة بين الاوس والخزرج قبل وصول رسول الاسلام علية الصلاة والسلام ..
فنجدهم عندما يتكلمون عنا يستخدمون مصطلحات الشرق الاوسط وشمال افريقيا .. ولكن عندما تحدث مشكلة بين العرب الافارقة فنجدهم يطلقون مسميين بغية اثارة فتنه ولعل اكبر مثال هو ما يحدث في دارفور واستخدامهم لفظ (العرب و الافارقة ) بدل استخدام كلمتي البدو والقرويين او الجنجويد مثلا .. فاولئك الناس لا يزالوا يكرهون عمى الالوان الذي نعانية وهذا بفضل الله عز وجل .. ففي كل قبيلة او قرية تتفاوت الالوان بيننا ولكننا بفضل الله لم نشعر بذلك تفضيل .. اللهم الناحية الجمالية التي لايزال الشعراء ينظمون بكل الالوان اشعارهم .. ولكن هذا لا ينفي وجود انواع من التصنيفات التي يصنف العرب بعضهم تحتها .. وهي اما طبقية او اقليمية تمس والقروي والحضري والبدوي .. ولعل اسوءها هو الديني ولذلك لابعاد الشعور المنبوذ التي تشعر به الاقليات الدينية .. كان لابد للبيبي سي احياء النزعات اللونية لشد الانتباة .. والتي تتمثل في كافة البرامج الموجهه في افريقيا .. وكمثال كان هناك برنامج حول مستقبل الشباب العربي ..في بلدان الشمال العربي كان الحوار حول المستقبل فقط .. اما في السودان فكان العنوان الشباب السوداني بين الهوية العربية والافريقية !! هل لا حظت الخدعة بالسؤال .. هنا ايضا محاولة تصوير العرب بانهم عرقية وليست امة ( وهذا ما ساشرحة تفصيلا بموضوع لاحق باذن الله ) ولكن للاسف لم يقف احد من اولئك الشباب ليسأل مقدم البرنامج .. وهل العرب ليسوا افارقة ؟ اضف الى ذلك انهم ادخلوا موضوع الرق (الاستعباد ) وقالوا هل ينبغي للعرب ان يعتذروا وهنا ايضا صوروا العنصرية بشكل اخر .. وحاولت مستميتا ان اشارك في الاجابة حتى انني اتصلت وكنت مستعدا لتحمل تكلفة المكالمة كاملة في سبيل ايضاح بعض الحقائق .. ولكنهن عندما سمعن ردودي اغلقوا السماعة بوجهي .. والاجابة باختصار ان الرقيق في اسفل افريقيا فكان من يأسرهم بغية يبيعهم هو بالمقام الاول زعماء القبائل الافريقية نفسها لاغراض عدة اهمها الفقر ومنها العقاب للمسئ ثم ياخذها التجار(شرقيين وغربيين) الى كل مكان .. وقد وقف ذلك الرق في صدر الاسلام وكان المسلمين يتعاملون بالرقيق ايضا ولكن ليس من افريقيا بل الرقيق الاوربي تلك خاصة الجواري الحسان من رومانيا وفرنسا ;) ولعله لا يزال يعلق بالذاكرة حوار لسمير فرح مع اخ من اهل جزرالقمر عندما سالة سمير عن ايهما وجد افضل عند عملة في فرنسا او عندما تحول الى دوله خليجية رد المتصل الفرق شاسع مفضلا الدولة الخليجية وهنا وهنا اعاد المذيع قول الاجابة بصيغة تهكم .. اضف الى ذلك عمل لقاء مع شخص من موريتانيا يتكلم عن استعلاء بعض العرب !! واعتقد ان الشرح السابق يوضح اجتهاد البيبي سي في بذر العنصرية بيننا وهنا لا اخص دول الجنوب العربي فقط فقد سبق للبيبي ان ادخلت مشادة تافهه للنشرة الرئيسية عندما استشهد احد النواب اللبنانيين من اصول الارمنية ببيت شعر عربي .. ظهر منافسة الاحمق ليقاطع النائب المتكلم بكلمات عنصرية .. وطبعا البيبي سي لم تنتقي من الموقف الا الشعر والرد العنصري من ذلك الجاهل الاحمق ..
وللحديث بقية
خاصة في هذة الحقبة التي اصبحوا يطلقون عليها ما بعد ايلول ..اضف الى ذلك توظيف الكثير من العناصر غير المختصة او لنقل غير الرصينة لتولي زمام حوارات حساسة احيانا تتناول موضوعات دينية حساسة ومع ذلك المذيع نجدة من الاقليات !! اما الموجة الجديدة التي اصبحت واضحة في خطى البيبي سي فهي استخدام الصيغ الجدلية والمسيئة سواء للمسلمين او العرب اضف الى ذلك تصوير العرب وكأنهم عرق وليس كأمة لمحاولة استفزاز او احياء النزعات القبلية كما كان يفعل يهود المدينة بين الاوس والخزرج قبل وصول رسول الاسلام علية الصلاة والسلام ..
فنجدهم عندما يتكلمون عنا يستخدمون مصطلحات الشرق الاوسط وشمال افريقيا .. ولكن عندما تحدث مشكلة بين العرب الافارقة فنجدهم يطلقون مسميين بغية اثارة فتنه ولعل اكبر مثال هو ما يحدث في دارفور واستخدامهم لفظ (العرب و الافارقة ) بدل استخدام كلمتي البدو والقرويين او الجنجويد مثلا .. فاولئك الناس لا يزالوا يكرهون عمى الالوان الذي نعانية وهذا بفضل الله عز وجل .. ففي كل قبيلة او قرية تتفاوت الالوان بيننا ولكننا بفضل الله لم نشعر بذلك تفضيل .. اللهم الناحية الجمالية التي لايزال الشعراء ينظمون بكل الالوان اشعارهم .. ولكن هذا لا ينفي وجود انواع من التصنيفات التي يصنف العرب بعضهم تحتها .. وهي اما طبقية او اقليمية تمس والقروي والحضري والبدوي .. ولعل اسوءها هو الديني ولذلك لابعاد الشعور المنبوذ التي تشعر به الاقليات الدينية .. كان لابد للبيبي سي احياء النزعات اللونية لشد الانتباة .. والتي تتمثل في كافة البرامج الموجهه في افريقيا .. وكمثال كان هناك برنامج حول مستقبل الشباب العربي ..في بلدان الشمال العربي كان الحوار حول المستقبل فقط .. اما في السودان فكان العنوان الشباب السوداني بين الهوية العربية والافريقية !! هل لا حظت الخدعة بالسؤال .. هنا ايضا محاولة تصوير العرب بانهم عرقية وليست امة ( وهذا ما ساشرحة تفصيلا بموضوع لاحق باذن الله ) ولكن للاسف لم يقف احد من اولئك الشباب ليسأل مقدم البرنامج .. وهل العرب ليسوا افارقة ؟ اضف الى ذلك انهم ادخلوا موضوع الرق (الاستعباد ) وقالوا هل ينبغي للعرب ان يعتذروا وهنا ايضا صوروا العنصرية بشكل اخر .. وحاولت مستميتا ان اشارك في الاجابة حتى انني اتصلت وكنت مستعدا لتحمل تكلفة المكالمة كاملة في سبيل ايضاح بعض الحقائق .. ولكنهن عندما سمعن ردودي اغلقوا السماعة بوجهي .. والاجابة باختصار ان الرقيق في اسفل افريقيا فكان من يأسرهم بغية يبيعهم هو بالمقام الاول زعماء القبائل الافريقية نفسها لاغراض عدة اهمها الفقر ومنها العقاب للمسئ ثم ياخذها التجار(شرقيين وغربيين) الى كل مكان .. وقد وقف ذلك الرق في صدر الاسلام وكان المسلمين يتعاملون بالرقيق ايضا ولكن ليس من افريقيا بل الرقيق الاوربي تلك خاصة الجواري الحسان من رومانيا وفرنسا ;) ولعله لا يزال يعلق بالذاكرة حوار لسمير فرح مع اخ من اهل جزرالقمر عندما سالة سمير عن ايهما وجد افضل عند عملة في فرنسا او عندما تحول الى دوله خليجية رد المتصل الفرق شاسع مفضلا الدولة الخليجية وهنا وهنا اعاد المذيع قول الاجابة بصيغة تهكم .. اضف الى ذلك عمل لقاء مع شخص من موريتانيا يتكلم عن استعلاء بعض العرب !! واعتقد ان الشرح السابق يوضح اجتهاد البيبي سي في بذر العنصرية بيننا وهنا لا اخص دول الجنوب العربي فقط فقد سبق للبيبي ان ادخلت مشادة تافهه للنشرة الرئيسية عندما استشهد احد النواب اللبنانيين من اصول الارمنية ببيت شعر عربي .. ظهر منافسة الاحمق ليقاطع النائب المتكلم بكلمات عنصرية .. وطبعا البيبي سي لم تنتقي من الموقف الا الشعر والرد العنصري من ذلك الجاهل الاحمق ..
وللحديث بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق