الثلاثاء، ٨ مايو ٢٠٠٧

موسيقى الرعب اللبناني !!


لو قلت لشخص لبناني قل كلمة رعب فانك بالتأكيد ستسمعها (راب ) لان اللبنانيين هم فرنسيوا العرب ولهجتهم هي الانعم .. والمضحك ان تلك الحناجر الوردية الناعمة تحاول صناعة نسخة انثوية من الراب الاصلي الذي ولد في ضواحي هارلم والبرونكس وكوينز … ورغم سوء الاداء الذي سمعتة لهم من خلال البيبي سي والصورة المشوهه الذهنية التي رافقت ادائهم .. فهناك اشياء لا يمكن ادماجها مع بعضها .. ولو ادمجت قسرا فهذة النتيجة ستكون كمن ياخذ احد ابناء الاثرياء من الضواحي والذي شب على رقص البالية وتعلم النوتات الموسيقية وعزفها على البيانو وتطلب منة تمثيل دور صايع .. فلا اللهجة ولا الشكل ولا الاداء سيقنعك .. فكيف بمن يجازف بتقديمة للجمهور .. الا اذا كان المتعهد هو نفسة البابا يا روح بابا .
هل تذكرون عندما سبق لنا الحديث عن نظرة عرب الشمال الساخرة من الذقن الصغيرة والذي كان يتميز بة سكان الخليج ولكن ما فتئت تلك النظرة ان تحولت الى اعجاب وتقليد ما ان ظهرت على وجوه شخصيات هوليودية معروفة .. وهذا تكرر مع الوشم والخزامة (نوز رينغ) وحاليا يصل الى الموسيقى فان كلمات الراب هي في اساسها مقفيات رباعية تكسر الثلاثيات او ثلاثيات مختلفة وهذا النظم لا يزال موجود في الكثير من الدول العربية والتي ابتعد عنها المتحضرون لاهثين وراء الاشعار الهبلاء والعشوائية لمن يسمى قباني !! ويا سبحان الله هاهم يعودون لنظم القوافي بعد ان سمعوة بحناجر واضافات بعض اخوتنا الاصلاء من الافرواميركانز … يعني حتى بالفن لازم اعادة تصدير هههههههه .
استدراكات :
قبل فترة قالت احد مذيعات البيبي سي معلقة على سلوك الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش في احدى التجمعات عندما غمس اللقمة بالصلصة بعد قضمها , وكيف اثار ذلك حفيظة بعض الناس .. وعادت لتعلق ان ذلك لا يبدوا بة شيئا تبعا لثقافتنا الشرقية .. ولا اغرف كيف تظن هذة الشامية انها ملمة بعادات العرب جميعهم .. فللعلم فقط ان تلك العادة مستهجنة باكثر من بلد عربي وهي تساوي البصق في اناء الصلصة .. يا صلصة .
لاول مرة في بريطانيا تناولت صحيفة ما تناولتة سابقا حول مسئولية بعض الافارقة انفسهم عن سوق الرق فهل هذا توارد افكار .. لا اعرف !!
وتعيش اغنية امي مسافرة وهعمل حفلة.

ليست هناك تعليقات: