الثلاثاء، ٨ مايو ٢٠٠٧

الارض مقابل الفلافل


قد يكون ذلك شعار مفاوضات السلام الاسرائيلية العربية القادم (الارض مقابل الفلافل ) .. فقد لاحظت وجود ناس كتير زعلانين لان اليهود ادعوا الملكية الفكرية للحمص والفلافل واخذ اولئك العرب كعادتهم كيل الشتائم والاحتجاجات على مسألة لا يتطرق اليها الا تافه ابن ستين محترم ..ومؤخرا ولعدم وجود موضوعات تطل علينا البيبي سي بموضوع اليهودي الذي نسب الحطة او الكوفية كما يسميها البعض الى اليهود وكالعادة الناس زعلت وتضايقت وكان لا مشكلة لهم ولا هم الا هذة الخرقة السخيفة التي يعتمرها الاعراب .
هل يعلم البعض ان هناك من يقول بان الرسول علية الصلاة والسلام قد منع لبس هذة الخرقة بل هي لم تكن من لبس القرشيين من المستعربة ابناء اسماعيل فقد كانو يرتدون العمامة ولكنها كانت من لباس الاعراب اهل نجد التي ذكرت بالحديث انها قرن من قرون الشيطان ..اذا مالمشكلة لو كان ذلك الاكتشاف العظيم الذي يغار منه حتى الاخوين رايت (ممكن لانه ملتي فنكشن ) ينسب لابناء جلدتنا من ابناء اسحق !! لان الموضوع تافه من اساسه ..

طيب والحل ايه لمنع مثل هذة الهيافات ؟
الحل انكم ياعرب ترجعو زي ماكنتو عاقلين وكمّل و متعملوش فيها زي بعض الاجانب (المرضى نفسيا) اللي بيهزقو نفسيهم قدام الكمرة و الناس عشان يبقو اول من رمى نفسة بالبلاعة او اكتر واحد خد شلاليت !!.. دا الهبل بعينه .. يعني فيه حاجات اعتقد اولى بالاعلاميين (الحمد لله انا مبقيتش منهم ) والمنظرين الاهتمام فيها اكتر من مين هو اول واحد عمل فول بالدقة الفراعنه والا الهكسوس ؟
ولحد ما تعرفوا اي هي الحاجات دي … حبقى بالانتظار
اعتذر قد اغيب فترة عن التدوين لظروف خارجة عن الارادة .. ولكن راجعييين باذن الله
وبس

ليست هناك تعليقات: