لا شك انه من المستفز ان تطرح قناة اخبارية غربية وذات مذيعين من الاقليات قضايا عقدية جدلية تمس الاسلام ودون الرجوع لمختصين معتبرين وفي هذا الاسبوع اقتنصت البيبي سي تقرير لليونسيف عن وضع المرأة بالبلاد العربية وفية الحط من قيمة المرأة بناء على دراسة مجموعة من العربيات (المثقفات ) وبالطبع وكالعادة استغلت البيبي سي هذة الفرصة للحوم حول مسئولية الاسلام عن ذلك ..
يتصل احدهم (من الاقليات ) فيتهكم على المسلمين بقوله ان المرأة عورة .. او ان المرأة خلقت للرجل ( وبالمناسبة هذا ذكر بسفر التكوين الاصحاح الثاني والرجاء اقرا النسخ الاقدم فستجد كلمة متعة ) .. هنا لا يعرف العاقل ما دخل قناة اخبارية للدخول بمثل هذة الجدليات العقيمة !! والسبب واضح وهو ان المسألة نسبية فسواء كنت مسلما ام من الاقليات فانت تنطلق من قناعة ذاتية تعني الصواب لكلا الطرفين .. كيف ؟
لو سألت رجلا من الاقلية بعض الاسئلة .. لمذا تحجب الراهبات شعورهن .. ولمذا يجب ان تغطي المرأة شعرها بالكنيسة مثلا ..اوليس الله موجود بالكنيسة وخارجها ..لمذا لاتصبح المرأة قسيسة (وبالمناسبة بدأ البروستانت بتطبيق ذلك ..وكذلك بروستانت المسلمين اصحاب حديث ام ورقة ..ولمذا لا تستطيع الزوجة الاستقلال بمالها او حتى لمذا تتدبس مع شخص اصبحت تكرة ضمن مؤسسة الزواج ؟ واللماذات كثيرة .. ولكن وكعادة كل من يؤمن بفكرة معينة فانه سيجهد بايجاد الاجابات الفلسفية حتى وان كانت تلك الاجابات ذات وقع سخيف على المتلقي فان المجيب سيتمسك بها من منطلق ايماني .. وكلاهما على حق ولكن بناء على المبدا المنطقي السابق ذكرة الاوهو (النسبية) .. ماذا نستنتج من ذلك ؟
الاستنتاج انك في اي ثقافة او ديانة او اقليم ستجد ان المرأة اقل من الرجل وطبعا ذلك يرجع الى العديد من الموروثات والطبيعة الفسيولوجية والنفسية للمرأة .. ولكن الكل منا يحب ان يتفلسف كي يظهر انة متحضر على المفهوم الاوربي (طبعا ثقافة الامريكين تضع المرأة بمكانة متزنة وليست كالاوربيين الشواذ ) ..ولكننا كلنا بالنهاية نضع المراة بمكان اقل من الرجل او بالاصح نجد موضعها اقل من الرجل لانها لادخل لها ولكنه قانون الله او كما يسمية البعض قانون الطبيعة
وسؤال اخر .. هل اخذت المرأة حقوقها ام انها اعطيت تلك الحقوق ؟
للوهلة الاولى يبدو السؤال استعباطيا .. فما الفرق ولكننا نجيب ان المرأة طالبت الرجل والرجل اعطاها تلك الحقوق فلم تأخذها عن جدارة او بصفة طبيعية او كما يقول المصريون شحتناها الحقوق .. لان المرأة بطبيعتها كائن ضعيف انقيادي غير مستقل (راجع كتاب الرجال من المريخ النساء من الزهرة وهو حاز على افضل مبيعات )
بل حتى انه لايخفى على احد ان المراة تستمتع بضرب الرجل (طبعا العشيق اما الزوج فغالبا تكون راحت علية ) اضف الى طبيعة الجماع والاوقات الحميمية بين الاثنين كيف ان المرأة تضع نفسها طبيعيا بموضع اشباع للرجل كما لايخفى ان النساء يستمتعن بضرب الجماع (وهو صفع الورك مثلا ) .. وبشكل عام هذة العملية تترك اثر في نفس المراة كونها الراضخ وليس المسيطر ..
اذا ما قضية حقوق المرأة الحقيقية
الناشطات الاوائل بحقوق المرأة كن يتمتعن بقدر من المنطقية اعلى من الناشطات الحاليات ولعل الحكاية المتداولة عن الناشطات الاوائل الائي ذهبن لاحدى الصحف الاوربية لشرح قضيتهن فاخذ رئيس التحرير يسالهن متهكما (حقا وماذا ستفعلن في حال اندلعت الحرب ؟ ) فردت علية احداهن (نفعل كما يفعل رؤساء التحرير تماما نشجع جنود بلادنا ونشد من ازرهم !!) فتلك الناشطان كانت مطالبهن لا تخرج عن طبيعة المرأة وقد تحققت تلك المطالب المعقولة كاملة بالوقت الحالي اما مانشاهدة حاليا من مدعيات العمل النسوي (العربي خاصة) هن ببساطة مجموعة من النساء البائسات الاتي لا يمكنهن ان يكن نساء كاملات لسبب او لاخر فيلجأن لسد ذلك النقص من خلال الشذوذ عن القاعدة (نوال سعداوي كمثال) .او لبرستيج ما احببن الظهور وساهم عطف واحتياج مجموعات سياسية من الرجال في ابراز مطالبهن بل وتلبيتها وطبعا لو سئلن نفس السؤال الذي طرح على سلفهن لجزمنا ان الاجابة هي.. اننا سنلتحق بالقوات المسلحة ولن نرضى باقل من القوى الضاربة (تيمنابالفنانة الفاتنة ديمي مور مع التحفظ على الفروقات الجينية ;) ) ..
اما عن الخلفية التاريخية فنجد ان المراة كانت تحافظ على حياتها في اقسى الظروف فيما ياكل الرجل هوا (اذا صح التعبير ) ثمنا لرجولته فيحارب فحتى لو قتل لا يهم لانها لا تعتبر من فظائع الحروب لكن لو قلنا قتل النساء والاطفال لشعرنا بشديد الاسى وكان الرجال كلاب سكك لا تهم حياتهم او موتهم !! فحتى يومنا هذا المراة تخدم في كل المجالات اتوماتيكيا بسبب شهامة الرجل (او عينة الزايغة ) فتجدعند مواجهتها لابسط المشاكل ك تغيير اطار سيارتها ستجد سبعين رجلا بالخدمة (طبعا عند تثبيت الظروف الطبيعية من ناحية المظهر والانوثة ) اما لو كنت رجلا ففي احسن الاحوال ستجد امامك عربة قطر يقودها ميكانيكي لابس طاقية وفي فمة سيجارة محترقة عن بكرة ابيها وبابتسامة بلا اسنان يقول لك (انا اعرف كراج قريب من هنا ومش هيكلف عليك اكتر من ستمية جنية..
عموما الى كافة النساء العربيات الاتي يردن الحقوق على الطريقة الغربية نقول لهن احمدوا الله واشكروة ..واذا عندكم وقت تفضلن لزيارة اي دار للمسنين فستجدون هناك كتبت النهاية على كثيرات ممن امن بشعارات الاستقلالية الذاتية والعمل التنظيمي على حساب حياتهن كنساء وربات بيوت بزمن مبكر وفي احسن الظروف ستجدهن اصبحن مختلات يربين القطط او الكلاب او اي شئ يعطي حركة للمكان.. وليس هذا مقتصرا على الغرب بل حتى في عالمنا العربي
وطبعا لا باس باخذ التجارب الامريكية في عين الاعتبار كون المجتمع الامريكي متنوع واقرب للاتزان كثيرا من المجتمعات الاوروبية التافهه ..ولعل اجمل مثال يجعلك تقف احتراما للمرأة الامريكية هي الزوجة والام والفنانة الجنوبية ريس ويذرسبون
يتصل احدهم (من الاقليات ) فيتهكم على المسلمين بقوله ان المرأة عورة .. او ان المرأة خلقت للرجل ( وبالمناسبة هذا ذكر بسفر التكوين الاصحاح الثاني والرجاء اقرا النسخ الاقدم فستجد كلمة متعة ) .. هنا لا يعرف العاقل ما دخل قناة اخبارية للدخول بمثل هذة الجدليات العقيمة !! والسبب واضح وهو ان المسألة نسبية فسواء كنت مسلما ام من الاقليات فانت تنطلق من قناعة ذاتية تعني الصواب لكلا الطرفين .. كيف ؟
لو سألت رجلا من الاقلية بعض الاسئلة .. لمذا تحجب الراهبات شعورهن .. ولمذا يجب ان تغطي المرأة شعرها بالكنيسة مثلا ..اوليس الله موجود بالكنيسة وخارجها ..لمذا لاتصبح المرأة قسيسة (وبالمناسبة بدأ البروستانت بتطبيق ذلك ..وكذلك بروستانت المسلمين اصحاب حديث ام ورقة ..ولمذا لا تستطيع الزوجة الاستقلال بمالها او حتى لمذا تتدبس مع شخص اصبحت تكرة ضمن مؤسسة الزواج ؟ واللماذات كثيرة .. ولكن وكعادة كل من يؤمن بفكرة معينة فانه سيجهد بايجاد الاجابات الفلسفية حتى وان كانت تلك الاجابات ذات وقع سخيف على المتلقي فان المجيب سيتمسك بها من منطلق ايماني .. وكلاهما على حق ولكن بناء على المبدا المنطقي السابق ذكرة الاوهو (النسبية) .. ماذا نستنتج من ذلك ؟
الاستنتاج انك في اي ثقافة او ديانة او اقليم ستجد ان المرأة اقل من الرجل وطبعا ذلك يرجع الى العديد من الموروثات والطبيعة الفسيولوجية والنفسية للمرأة .. ولكن الكل منا يحب ان يتفلسف كي يظهر انة متحضر على المفهوم الاوربي (طبعا ثقافة الامريكين تضع المرأة بمكانة متزنة وليست كالاوربيين الشواذ ) ..ولكننا كلنا بالنهاية نضع المراة بمكان اقل من الرجل او بالاصح نجد موضعها اقل من الرجل لانها لادخل لها ولكنه قانون الله او كما يسمية البعض قانون الطبيعة
وسؤال اخر .. هل اخذت المرأة حقوقها ام انها اعطيت تلك الحقوق ؟
للوهلة الاولى يبدو السؤال استعباطيا .. فما الفرق ولكننا نجيب ان المرأة طالبت الرجل والرجل اعطاها تلك الحقوق فلم تأخذها عن جدارة او بصفة طبيعية او كما يقول المصريون شحتناها الحقوق .. لان المرأة بطبيعتها كائن ضعيف انقيادي غير مستقل (راجع كتاب الرجال من المريخ النساء من الزهرة وهو حاز على افضل مبيعات )
بل حتى انه لايخفى على احد ان المراة تستمتع بضرب الرجل (طبعا العشيق اما الزوج فغالبا تكون راحت علية ) اضف الى طبيعة الجماع والاوقات الحميمية بين الاثنين كيف ان المرأة تضع نفسها طبيعيا بموضع اشباع للرجل كما لايخفى ان النساء يستمتعن بضرب الجماع (وهو صفع الورك مثلا ) .. وبشكل عام هذة العملية تترك اثر في نفس المراة كونها الراضخ وليس المسيطر ..
اذا ما قضية حقوق المرأة الحقيقية
الناشطات الاوائل بحقوق المرأة كن يتمتعن بقدر من المنطقية اعلى من الناشطات الحاليات ولعل الحكاية المتداولة عن الناشطات الاوائل الائي ذهبن لاحدى الصحف الاوربية لشرح قضيتهن فاخذ رئيس التحرير يسالهن متهكما (حقا وماذا ستفعلن في حال اندلعت الحرب ؟ ) فردت علية احداهن (نفعل كما يفعل رؤساء التحرير تماما نشجع جنود بلادنا ونشد من ازرهم !!) فتلك الناشطان كانت مطالبهن لا تخرج عن طبيعة المرأة وقد تحققت تلك المطالب المعقولة كاملة بالوقت الحالي اما مانشاهدة حاليا من مدعيات العمل النسوي (العربي خاصة) هن ببساطة مجموعة من النساء البائسات الاتي لا يمكنهن ان يكن نساء كاملات لسبب او لاخر فيلجأن لسد ذلك النقص من خلال الشذوذ عن القاعدة (نوال سعداوي كمثال) .او لبرستيج ما احببن الظهور وساهم عطف واحتياج مجموعات سياسية من الرجال في ابراز مطالبهن بل وتلبيتها وطبعا لو سئلن نفس السؤال الذي طرح على سلفهن لجزمنا ان الاجابة هي.. اننا سنلتحق بالقوات المسلحة ولن نرضى باقل من القوى الضاربة (تيمنابالفنانة الفاتنة ديمي مور مع التحفظ على الفروقات الجينية ;) ) ..
اما عن الخلفية التاريخية فنجد ان المراة كانت تحافظ على حياتها في اقسى الظروف فيما ياكل الرجل هوا (اذا صح التعبير ) ثمنا لرجولته فيحارب فحتى لو قتل لا يهم لانها لا تعتبر من فظائع الحروب لكن لو قلنا قتل النساء والاطفال لشعرنا بشديد الاسى وكان الرجال كلاب سكك لا تهم حياتهم او موتهم !! فحتى يومنا هذا المراة تخدم في كل المجالات اتوماتيكيا بسبب شهامة الرجل (او عينة الزايغة ) فتجدعند مواجهتها لابسط المشاكل ك تغيير اطار سيارتها ستجد سبعين رجلا بالخدمة (طبعا عند تثبيت الظروف الطبيعية من ناحية المظهر والانوثة ) اما لو كنت رجلا ففي احسن الاحوال ستجد امامك عربة قطر يقودها ميكانيكي لابس طاقية وفي فمة سيجارة محترقة عن بكرة ابيها وبابتسامة بلا اسنان يقول لك (انا اعرف كراج قريب من هنا ومش هيكلف عليك اكتر من ستمية جنية..
عموما الى كافة النساء العربيات الاتي يردن الحقوق على الطريقة الغربية نقول لهن احمدوا الله واشكروة ..واذا عندكم وقت تفضلن لزيارة اي دار للمسنين فستجدون هناك كتبت النهاية على كثيرات ممن امن بشعارات الاستقلالية الذاتية والعمل التنظيمي على حساب حياتهن كنساء وربات بيوت بزمن مبكر وفي احسن الظروف ستجدهن اصبحن مختلات يربين القطط او الكلاب او اي شئ يعطي حركة للمكان.. وليس هذا مقتصرا على الغرب بل حتى في عالمنا العربي
وطبعا لا باس باخذ التجارب الامريكية في عين الاعتبار كون المجتمع الامريكي متنوع واقرب للاتزان كثيرا من المجتمعات الاوروبية التافهه ..ولعل اجمل مثال يجعلك تقف احتراما للمرأة الامريكية هي الزوجة والام والفنانة الجنوبية ريس ويذرسبون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق