بالانتخابات الرئاسية الامريكية السابقة وعندما كاد الديمقراطيون يطيحون ببوش وهو في سؤددة حصل شئ غريب .. فجأة وبعد انقطاع دام دهرا يظهر بن لادن على الشاشة ويقول في كلمة وجهها للامريكيين كنصيحة ( لا تنتخبوا بوش !!) ولا يخفى على احد ان تلك كانت رسالة بسيطة لا تتعدى ثوان معدودة ولكنها في اثرها تضاهي الاف الحملات الانتخابية كونها استخدمت احد اهم المبادئ السيكولوجية وهي منافاة العدو .. وادت فعلها الساحر بحسم المعركة باكرا ولو انها مستغربة ان العقل المدبر لاكبر عملية ارهابية في العالم يقوم بمثل هذة الحركة الغبية .. ولذلك تراوحت ردود فعل العروبيون مابين شو بيخرف هاظا !! وبين من شكك ان يكون ذلك بن لادن اصلا وبكونها مجرد تكنلوجيا على طريقة فيلم ال باتشينو عندما استخدم المؤثرات لصناعة اعظم نجمة سينمائية بالعالم !!
ولعل النظرية الاخيرة لم تجد من يؤيدها الا مؤخرا عندما بدأت الضغوطات تهلك ظهر الرئيس وبوجود اصوات تعارض خطة الرئيس بارسال قوات جديدة يظهر الظواهري ويقول ( اتحداك انك ترسلهم ) !! وبوضوح تصل الرسالة المستوحاة من مبدا اخر هو سيكلوجية العناد (وهو مبدا لا يختلف كثيراعن سابقة ) .. وهنا ايضا نحن امام خيارين .. العدو الغبي او المستعدى الذكي (وهو هنا ادارة الصقور بلا شك ) … وللاجابة على ذلك حك راسك الفوقاني
متى بدات سفينة بوش بالغرق ؟
في بداية دخولة العراق كان امام الرئيس بوش فرصة ذهبية ليري العالم الفرق الذي احدثتة القوة الخيرة (على غرار ما حدث بالكويت وكوسوفا ) وكان العراقيين مستعدين لذلك بل ان العراقيين ايامها طردوا العرب الذين سموا انفسهم مجاهدين وقتلوا بعضهم وسلمو البعض للتحالف .. بدأت المشاكل مع وجد شخص كبريمر وقراراتة العبيطة وشكلة المتكبر ..وايضا باطلاق قناة الحرة الفضائية والتي كانت للعرب المسلمين بمثابة استفزاز ..(وهنا نرجع لسيكلوجية العناد ) وجعلت من كانو يطردون قناة الجزيرة مثلا ان يصبحوا لعبة بين وثائقياتها مثلا .. واخيرا بوووم انفجرت الاوضاع مع بعض المتخلفين الذين فجروا قبة الامام الكاظم واصبح الفخار مش بس بيكسر بعضو وكمان بيكسر صوابع اللي شايلو !!
ولعل من يرى عيني بوش حاليا التي اصبحت تفتقد الى اللمعان الذي كان يكسوها في بداية الحرب يعرف ان الرجل في ازمة ثقة حقيقية ومع تساقط بيادق اللعبة من يدة داخليا وخارجيا ستكون تصرفاتة غير قابلة للتنبوء .. لقد تجاهل الكثيرين من اصحاب النظرة الواثقة بل وتركهم يذهبون بسلام مثلما ذهب كولن باول مثلا فيما استمتع بسماع الاكاذيب من ذلك العجوز المتعجرف جيمس رامسفيلد ولكن الان لامجال للتراجع بل لو خرجت امريكا من العراق حاليا فسنشاهد نشوؤ ثلاث دول اوسطية جديدة ,,ولسخرية القدر ستكون ايران الرابح الاكبر وكنهاية احد افلام هوليوود عندما يقال للكومبارس قبل قتلة (كنت استغلك ) .. فايران حاليا شاهدت قدرات امريكا القتالية على الارض وامريكا لم تعد تقوى على فتح جبهات اخرى .. فبعد الرايات السعيدة والثقة الكبيرة التي اكتسبتها كشرطية للعالم بعد تحرير الكويت وكوسوفا … اصبحت حاليا مثال على التخبط والا انسانية .. وطبعا كل ذلك سيكون في سجل الرئيس التاريخي .
ولكن رغم ذلك هناك نقاط تاريخية لا بأس بها حدثت في عهدة فقد اثبت الامريكيون انهم متفهمون وبالرغم مما يبث بالاعلام من معاداة دينية بشكل ثنائي بين المسيحية والاسلام الا ان العالم تفاجا بوصول اول امريكي مسلم (كيث اليسون) للكونجرس باجمعة واستتبعها الرئيس بخطوة فاجأت المسلمين ايضا بتعيين زلماي خليل زادة المسلم ليمثل الولايات المتحدة في الامم المتحدة ..(ولعل ذلك ما شجع اسرائيل بدورها على تعين اول وزير مسلم بلا وزارة ) ؛)
الكلام يطول ويطول لكن لايزال لسة فية سنتين على انقضاء ولايتة .. واظن دا وقت كافي !!
وبس
ولعل النظرية الاخيرة لم تجد من يؤيدها الا مؤخرا عندما بدأت الضغوطات تهلك ظهر الرئيس وبوجود اصوات تعارض خطة الرئيس بارسال قوات جديدة يظهر الظواهري ويقول ( اتحداك انك ترسلهم ) !! وبوضوح تصل الرسالة المستوحاة من مبدا اخر هو سيكلوجية العناد (وهو مبدا لا يختلف كثيراعن سابقة ) .. وهنا ايضا نحن امام خيارين .. العدو الغبي او المستعدى الذكي (وهو هنا ادارة الصقور بلا شك ) … وللاجابة على ذلك حك راسك الفوقاني
متى بدات سفينة بوش بالغرق ؟
في بداية دخولة العراق كان امام الرئيس بوش فرصة ذهبية ليري العالم الفرق الذي احدثتة القوة الخيرة (على غرار ما حدث بالكويت وكوسوفا ) وكان العراقيين مستعدين لذلك بل ان العراقيين ايامها طردوا العرب الذين سموا انفسهم مجاهدين وقتلوا بعضهم وسلمو البعض للتحالف .. بدأت المشاكل مع وجد شخص كبريمر وقراراتة العبيطة وشكلة المتكبر ..وايضا باطلاق قناة الحرة الفضائية والتي كانت للعرب المسلمين بمثابة استفزاز ..(وهنا نرجع لسيكلوجية العناد ) وجعلت من كانو يطردون قناة الجزيرة مثلا ان يصبحوا لعبة بين وثائقياتها مثلا .. واخيرا بوووم انفجرت الاوضاع مع بعض المتخلفين الذين فجروا قبة الامام الكاظم واصبح الفخار مش بس بيكسر بعضو وكمان بيكسر صوابع اللي شايلو !!
ولعل من يرى عيني بوش حاليا التي اصبحت تفتقد الى اللمعان الذي كان يكسوها في بداية الحرب يعرف ان الرجل في ازمة ثقة حقيقية ومع تساقط بيادق اللعبة من يدة داخليا وخارجيا ستكون تصرفاتة غير قابلة للتنبوء .. لقد تجاهل الكثيرين من اصحاب النظرة الواثقة بل وتركهم يذهبون بسلام مثلما ذهب كولن باول مثلا فيما استمتع بسماع الاكاذيب من ذلك العجوز المتعجرف جيمس رامسفيلد ولكن الان لامجال للتراجع بل لو خرجت امريكا من العراق حاليا فسنشاهد نشوؤ ثلاث دول اوسطية جديدة ,,ولسخرية القدر ستكون ايران الرابح الاكبر وكنهاية احد افلام هوليوود عندما يقال للكومبارس قبل قتلة (كنت استغلك ) .. فايران حاليا شاهدت قدرات امريكا القتالية على الارض وامريكا لم تعد تقوى على فتح جبهات اخرى .. فبعد الرايات السعيدة والثقة الكبيرة التي اكتسبتها كشرطية للعالم بعد تحرير الكويت وكوسوفا … اصبحت حاليا مثال على التخبط والا انسانية .. وطبعا كل ذلك سيكون في سجل الرئيس التاريخي .
ولكن رغم ذلك هناك نقاط تاريخية لا بأس بها حدثت في عهدة فقد اثبت الامريكيون انهم متفهمون وبالرغم مما يبث بالاعلام من معاداة دينية بشكل ثنائي بين المسيحية والاسلام الا ان العالم تفاجا بوصول اول امريكي مسلم (كيث اليسون) للكونجرس باجمعة واستتبعها الرئيس بخطوة فاجأت المسلمين ايضا بتعيين زلماي خليل زادة المسلم ليمثل الولايات المتحدة في الامم المتحدة ..(ولعل ذلك ما شجع اسرائيل بدورها على تعين اول وزير مسلم بلا وزارة ) ؛)
الكلام يطول ويطول لكن لايزال لسة فية سنتين على انقضاء ولايتة .. واظن دا وقت كافي !!
وبس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق