الثلاثاء، ٨ مايو ٢٠٠٧

من الرب الابيض الى العيد الاسود


على بركة الله وصل اول عضو مسلم للكونغرس الامريكي .. ورفضة اليمين على الكتاب المحرف .. وهو العضو الدي رد على احد المتعصبين البروستانت عندما قال : كيف تعتقد انك حر وانت تعبد هدا الاله الابيض ..(يقصد صورة عيسى ) ان اكرم بقعة لدى المسلمين (الكعبة ) اول قدم مسلم تطأها كانت قدم بلال ..بلال مبتكر هدا الادان الدى يلبية يلبية المسلمون خمسة مرات يوميا.. بينما الى وقت قريب كانت الكنيسة لاتعد القبائل السوداء من البشر كونهم كانو لايجدون حرجا من العري وهو ماكان علية ادم قبل ان ياكل من الشجرة ..
حقا ان الاسلام دين بلا عرقية انة دين امة الاسلام فقد وقف الرسول في جيشة من الاوس والخزرج ومن اسلم من اليهود والنصارى والاعراب والمهاجرين وكل المؤمنين في وجة قبيلتة المستعربة ..

اولمرت بيستعبط ويعمل نفسة زلة لسان ويقول نووي ..والمشكلة ان هدة الحركة القديمة انطلت على العديد من وسائل الاعلام ..انا شخصيا اعتقد انه لامجال للتصديق بان اسرائيل تمتلك رؤوسا نووية ..فكيف يمكن لامريكا ان توافق ان تستحود دولة مهددة بالفناء على دلك السلاح ..فلو ثار الفلسطينيون (وهو امر مستبعد كون اغلبهم من موظفي امريكا وصناع الجعة والعرق ) فيمكنهم التهام اسرائيل بواسطة الهراوات والدراجات النارية فقط !! ..فعندها يمتلك الفلسطينيون النووي كغنيمة حرب بكل بساطة .. بس اوعى تسدؤ السيناريو دا ..الا ادا تم طرد الخونة والاستسلاميين … ؛)

البيبي سي وضعت موضوع تاكد فية على اهمية الجمال .. ويعود بعض المشاركين ليأكد على اهميته لنيل الوظائف (وهدا شئ لا ينكرة احد في تلك الدول السطحية فاسكرتيرة في لبنان او سوريا ليست كالسكرتيرة المحلية في دول الخليج مثلا ) .. وياللعجب قبل مدة محدودة كانو يهاجمون النقاب بحجة حاجة الناس لرؤية الوجة للتواصل .. اوليست المرأة خلف النقاب هي امراة دات شخصية حقيقية بعيدا عن تلك القشور التي طالما تسببت في هضم حقوق الكثير من بناتنا … ولكن لا اقول الا كما قالت الشابة اللطيفة مادونا في اغنيتها الشهيرة ( سمثنغ كامينغ اوفر مي ) والتي تختتمها بمقولة (ان دا هول داركنس وي اول دا سيم ) يعني في الضلام كلنا متشابهون جماليا فلا تجعل عينك هي الحكم .. هلو از اتس مي يو لوكنغ فور اور دا دور ..(دي بقا اغنية لواحد اعمى يوصف رؤيتة للشكل ) .. وتعيش الرومانسية

صدام حسين تم اعدامة … ودا مش مهم لانه مجرم و الموت قصاص امر بية ربنا لاحقاق الحق .. ولكن السيد المالكي اخطأ بالتوقيت (عيد الاضحى السني !! ) ولا ننسى تلك الاصوات الطائفية وهتافاتها عند اعدام دلك الزعيم السابق ..طبعا دا عمل شوشرة حتى على اللي كانو مؤيدين لاعدامة (رغم ان القضية مدنيا لا تثبت الجرم ولكن الحكم طبق على اساس عسكري ) بقو يراجعوا مواقفهم وبدأو ياخدون مواقف اكثر تطرفا من الطائفة الشيعية .. ويوم بعد يوم تثبت الجزيرة انها الاقوى ليس فقط بتحريك الجماهير بل بصناعة الاحداث ايضا ولا انسى هنا بداية غزو العراق عندما كان العراقيين يطردون العرب ثم وببعض المونتاج وتهويل الاحداث الصغيرة وتحريك العصبية العشائرية تارة والطائفية تارة حولت انهزامها ونجاح العراق الى نجاحها ودمار العراق ..لا اقول هدا من باب الافتراء لا وربنا لكني اقولة من منطلق نشاطي الاعلامي ومتابعتي الدقيقة للاحداث .. ولعل دلك ما زاد الهام البيبي سي فصارت تحفر على وتر جديد لم نخبرة من قبل .. وهو العرقية والتركيز على الافارقة بشكل خاص وياليتها تسمح للطرف الاخر بالتوضيح .. فلازلت تتكلم عن العرب كعرقية وليس كامة من كافة الاعراق ولم تطلب من العرب الاعتدار عن مجازرهم في العالم او لاستعبادهم الرومانيين والرومانيات ولكنها اختارت ما يقصد به تشتيت الامة بالادعاء جهلا عليها ..فليطلبوا من الكنيسة الاعتدار لانها بدات بمنع الرق الابيض (لون الرب يسوع هههه ) ولم تمنع الالوان والاعراق الاخرى بل ان بعض الاثنيات لم يعتبروها بشرا اي بلا روح ( كالحيوانات في ثقافتهم المسيحية ) ..لكن لا اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل حتى انجلترا بقت كدة ..

وبس

ليست هناك تعليقات: